| هيا اقتلني صوب مسدسك نحوي لم اعد اكترث لقد سُلبت طفولة أبناء عمومتي فلم يكن يُفارق إحدانا الأخر نلعبُ سوياً ونتقاسمُ الحلوى ونجمع الأزهارِِ وها أنا وبكل شجاعةِ أترقب دوري وفي لحظةً..وفي لحظةً.. وبلمحةً بصر لم يَسمح لي القاتل بتوديع عائلتي اُغتيلت طفولتي وذُبلت أزهاري. . |
الاثنين، 28 مايو 2012
12:18 ص
مجزرة حوله..
Author:
عفاف بن محفوظ
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

0 التعليقات:
إرسال تعليق