مكة "عكس الاتجاه" بقلم: عفاف بن محفوظ -قبل أيام صرح البنتاغون : بأنهُ لا يملك أي صورة أو دليل يؤكد أن زعيم القاعدة أسامة بن لادن قد قُتل في الغارة الأميركية على باكستان قبل عام.
فقبل مدة ليست بقصيرة بُث برنامج عن أسامة بن لادن وانهُ بميت, بسبب الفشل الكلوي الذي كان يُعاني مِنه من سنوات وقال الإعلام الأمريكي آنذاك بأن الأشرطة التي كانت تحتوي على مقاطع صورهِ وصوتهِ ليست إلا بـِ مفبركة أي أن الشخص الذي كان يتكلم ويتوعد ويوصي خلال تلك المدة ليسَ بأسامة وبأنهُ شخص آخر يشبِهِ بذقنهِ ولبسهِ وبنفسِ حركاتهِ وقد اكتشفوا ذلك من خلال التحري من تلك الأشرطة والتي قبلها بأن الصوت مختلف واثبتوا ذلك من برامج الصوت التي لديهم .
ولكن قبل عام كما ادعوا بأنهم حاصروه وقتلوه, والقوا بجثمانه في البحر ويُرجع ذلك إلى صعوبة إقناع أي بلد باستضافة الجثمان .
يا للسخافة ..!!!أين هو ذلك الجثمان في الأصل؟!!! لم نرى سوى صورةً ملطخةً بالدماء غير واضحةِ الرؤيةِ فأين هي أحداث الاشتباكات التي دارت بينهم ؟؟وهل هذا يـٌصدق وكأن العالم سُذج.
فليست إلا زوبعة من زوبعات أمريكا لتشتيت العالم والأمة العربية بالأخص, عن ثوراتها التي أدهشت العالم بأسره التي كانت في أوج انفعالاتها ...والتي بدأت تحصد ثمار نجاحاتها.. وان كان موت أسامه لا يعني للكثيرين شيئاً ولكن بـِ مقتل اكبر مجرم وإرهابي كما أطلقوا عليه بحد ذاتهِ يُشتت العالم ويقف مذهولاً من بعد صراعات ونزاعات دامت سنيناً ,, فكفى استخفافاً بعقول العالم ,,أني اجزم وأؤكد بأنهُ حي يُرزق ...وبأنهُ بخيراً ,وسيستمر الكابوس. .!

0 التعليقات:
إرسال تعليق