الجمعة، 13 أبريل 2012

اعاده سيناريوة شاه ايران


عفاف بن محفوظ. .
ذلك شاه إيران محمد رضا بهلوي الإمبراطور سابقاً ,كان طاغية مثل حكماء اليوم,يعشق حُب ذاتهِ حتى الثمالة يِصرف عليها ببذخ من أموال الشعبِ, فكان يوجد لديه اكبر مُستودعاً للأسلحة في العالم ويمتلك أسطول من السيارات مرصعاً من الذهبِ وفي المقابل يعاني شعبهِ اشد أنواع الفقر والاضطهاد ,ولكن كما يقال الغضب ريح قوية تُطفئ مصباح العقل , فقصة الحليب تلك الذي أُرسل للشعب ليسد بها رمق جُوعهِ ولكن لم يكن أي حليباً فكان فاسداً استورد وهو غير صالحاً للاستهلاك الآدمي ,أي بشر هم هؤلاء لا يوجد بقلوبهم رحمة ولا يريدوا من شعوبهم أن تثور ويُنزعُوا ابسط حقوقهم ,وان يعيشُوا عيشةً كريمةً, والمصيبة والأعظم أنها لن تؤثر على ثروتهم الطائلة المتراكمة ولكن الشعب غضب غضباً وثار من فعلة الشاه , إلى متى وهذا السكوت؟ فـنفجرَوا وقرروا أن يواجهوا الظلم فقامت المظاهراتِ ,وبدأت المعركة ,وقسماً كبيراً من الجيش أنضم للمتظاهرين ,وتحت إلحاح من أمريكا هرب الشاه من إيران ولجأ إلى مصر بعد تخلي مُعظم الدول عنه بِعدم استضفتها لهُ فشعر بإحباط وقلق فمرض بسرطان الطحال في مصر وأقام مراسم الدفن الرئيس السابق أنور السادات ,فأقاموا بإطاحة آخر ملوك إيران
يا إلهي يا لسخرية القدر وكأني أرى شريط الثورات العربية أمامي في إيران مع الشاه سابقاً وكأنهُ فيلم قديم وجاء وقت إعادة بثِـهِ ألان ولكن بأحداث عربيه , فالمشاهد متشابهة لحد لا يفوق الوصف فـ سبحان الله يُمهل ولا يهُمل ,,وجعلوا من الأمم السابقة قدوة حسنة, فمهما تجبرُوا وطغوا فمصيرهم واحد فلكل ظالم مُستبد نهاية مأساوية فمهما طال الليل سينجلي . .!


0 التعليقات:

إرسال تعليق