سأجيد رقصة السالسا وسأرقصُ على جثمان وطن مات يَدعي الفضيلةِ
وسأشرب كأسهُ وأقول هُنا وطن يظنُ بأنهُ لا يرتكبُ أي خطيئةِ
مُنزهً مُقدسً فلو علمُوا عن أي وطن يتكلمُوا لدفنوا رؤوسهم عند اقرب حظيرةِ
فتمنيتُ بأني لا اقربُ للعربيةِ
فمُشكلتنا مع أُناس يظنُوا بأنهم مُكتوب عليهم الوصايةِ
فأصبح الوطن مُنقسمِ لجزاءِ شبهُ ميتةِ
ما بين مُثقفً وذات الملتحي بلحيةِ
وأسفي على أوطاننا العربيةِ

0 التعليقات:
إرسال تعليق