| أن انسحبتُ مُت وان لم انسحبُ مُت, فإذا أبقىِ ومُت... | |||||
| التاريخ : الاثنين 3 تشرين أول/ أكتوبر 2011 | |||||
عندما بدأت الثورات العربية بداء معها مُتقمصين شخصياتُ
الشيوخِ والعلماء المُدعيين للقيم والأخلاق مُتناسيين يوم الحساب , يتكلمون بكل
برود عن استباحة دماء المسلمين فقد تناسوا بأنه لا يجوز قتل نفساً بغير حق وان كان
يهودياً فكيف بمسلم ,يشهد أن لا اله إلا الله محمد رسول الله , والطامة الكبرى ليس
حَافِظَونَ من السنن النبوية والقران الكريم إلا هذه الآية قال تعالى : يا أيها
الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم .. ويرددونها وكأنهم لا
يعلمون من هو هذا الوالي الذي نطيعه فنقول لهُ سمعاً وطاعة فيُتبع , فكيف لنا أن
نتبع فاسداً سارقاً سفاح غير عادل ضحى بشعبهِ من اجل كروسية الثمين أين هم هؤلاء
العلماء عن فتاوى حكم الرشاوى في البلاد واستيراد الخمور والمراقص الليلية والظلم
والفقر المدقع الذي يوصل للسرقة أين هم عن هذه الأمور فلو تكلمنا عنها فلن يكفينا
بها مجلدات ,
عندما نادى الشباب لا للظلم والمهانة نعم للحرية والكرامة
, الآن فقط تكلموا عن المبادئ والحرام والحلال ,خائفون من الفتن وان الوطن غالي ,
أين هم من صدق العبادة والإخلاص بها ولما كل هذه التهاويل والفتاوى الغير
المنطقية لأنهم طالبوا بحقوقهم فماذا يفعلون بحاكمِ حَكم في البلاد بقانون العنصرية
والتفرقة بين الجماعات والاستبداد القهري والمضطهدين الذين يعيشون مُنفيون في
أوطانهم ,
عندما شاهدتُ الشيخ علي الحذيقي إمام المسجد النبوي
الشريف وهو يهُم بإمامة الناس للصلاة في المسجد النبوي وعند أول تكبيره توقف ولم
يُكمل واعتذر منهم فغاب خمسة دقائق والواضح بأنهُ نَسى أن يتوضأ ,ولم يقل سأكمل
الصلاة فلن يعلم أحدا بأمري, فأن دل فإنما يدل على صدق النية في العبادة والإخلاص
قوة إيمان ضميرةُ الحي, في الحقيقة موقف مؤثر
جداً,
فأتقوى الله يا زعماء العرب في استباحة قتل الناس بعضها
لبعض , لحفنة من الفلوس ومنصب وجاه غير مؤهلين به فكيف تريدون أن تحكموا بعد اليوم
كيف سنأتمن على أنفسنا وبيوتنا ويغمض لنا جفن بعد اليوم ويعيش فيما بيننا
خائن,,
فقد
تناسوا الآخرة وركضوا خلف القصور ومناصب زائلة, قال تعالي " يا قوم إنما هذه
الحياة الدنيا متاع وان الآخرة هي دار القرار
"
|
الأربعاء، 1 فبراير 2012
4:12 م
أن انسحبتُ مُت وان لم انسحبُ مُت, فإذا أبقىِ ومُت
Author:
عفاف بن محفوظ
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

0 التعليقات:
إرسال تعليق